كشتاسب لزرادشت جوسقا من ذهب على سروة كشمر فقال مزدك لقباذ انصحه أنت وأنا أدعو له الله وأنا على يقين من استجابة الدعاء
ولما أطبق الليل أطلع قباذ أنوشروان على كل ما جرى فقال أنوشروان فليدع مولاي مزدك بعد أسبوع ويقل له لقد رأى أنوشروان رؤيا أفزعته ليلة أمس إذ جاءني مع تباشير الصباح الباكر وقال رأيت في المنام نارا عظيمة تتقدم مني فرحت أبحث عن ملجأ وإذا شخص وسيم الصورة يتقدم نحوي فقلت له ما تريد النار مني فقال النار غاضبة عليك لأنك كنت تعدها كاذبة قلت أنى تعلم أنت هذا قال الوحي جبريل يعلم كل شيء وافقت من نومي وهأنذا ماض الآن إلى بيت النار ومضى يحمل معه شيئا من المسك والعود والعنبر ليلقي بها في النار ويتعبد عندها ثلاثة أيام بلياليها ويتضرع إلى الله وأخبر قباذ مزدك بما قال أنوشروان ونفذ أنوشروان ما أخذ نفسه به أيضأ ففرح مزدك فرحأ عظيمأ
Page 249
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته