الجيش فهم لم يقبلوا قط أن تكون للجيش مثل هذه السلطة والقدرة ان تيجان الذهب وركائب الذهب والسرر وضرب السكة لم تكن لغير الملوك في كل الأعصار ثم قال إذا ما اراد الملك ان يفاخر الملوك ويكون له الفضل عليهم أجمعين فليهذب أخلاقه ويصقلها قال أنوشروان أنى لي ذلك فقال بزرجمهر خلص نفسك من الخصال السيئة وتمسك بالحسنة واعمل بها قال أنوشروان وما الخصال السيئة قال بزرجمهر الخصال السيئة هي الحقد والحسد والتكبر والغضب والشهوة والحرص وطول الأمل وبعده واللجاجة والكذب والبخل والخلق السيىء والظلم والأنانية والتسرع وكفران النعمة والعقوق والخفة والطيش أما الخصال الحميدة فهي الحياء وحسن الخلق والحلم والعفو والتواضع والسخاء والصدق والصبر والشكر والرحمة والعلم والعقل والعدل ان من يتحلى بالخصال الحسنة ويطبقها يستطيع أن يسير الأمور جميعها دون حاجة لأي مستشار أو مدبر يرجع إليه في من هم تحت يده وفي شؤون المملكة
Page 233
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته