لأنه في الحقيقة لا يحصل الاقتداء والإئتمام على الوجه المطلوب إلا بالجهر بالتكبير وأسماع المصلين واستدل شيخنا على الوجوب بدليل آخر وهو أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يبلغ المأمومين تكبيرات النبي ﷺ ولو لم يكن تبليغ المأمومين واجبًا لما فعله أبو بكر الصديق ﵁.
في الحقيقة الأدلة التي ذكرها قوية جدًا وواضحة لكن فقط يشكل عليها هذه المسألة وهي حكاية الإجماع.
• ثم قال ﵀:
كقراءَته في أولتي غير الظهرين.
أي كما يسن أن يسمع من خلفه بالتكبير كذلك يسن أن يسمعهم القراءة في صلاة العشاء والمغرب والفجر.
والجهر بهذه الصلوات بالقراءة سنة لدليلين.
الأول: الإجماع فقد أجمع الفقهاء أن الجهر فيها سنة.
الثاني: فعله ﷺ فقد كان يجهر بالقراءة في هذه الصلوات.
انتهى الدرس