والجواب: أن المراد: مثل عرض السماوات والأرض، لقوله تعالى: ?كعرض السماء والأرض? [لحديد: 21]، ولأنه يمتنع أن يكون عرضهما عين عرض الجنة، وحينئذ يجوز أن يكون فوق السماء السابعة فضاء يكون عرضه مثل عرض السماوات والأرض والجنة فيه، يؤيده ما روي أنه عليه السلام قال: «الدرجة السفلى من الجنة فوق السماء السابعة» (1).
وقال أبو هاشم والقاضي عبد الجبار: لو كانت الجنة مخلوقة الآن لما كانت دائمة، واللازم باطل، أما الملازمة فلقوله تعالى: ?كل شيء هالك إلا وجهه? [القصص: 88]، فإنه يدل على أن ما سوى الله ينعدم، والجنة مما سواه تعالى فتنعدم، فلا تكون دائمة.
وأما بطلان اللازم فلقوله تعالى: ?أكلها دائم? [الرعد: 35] أي: مأكول الجنة دائم، وإذا كان مأكول الجنة دائما يكون وجود الجنة دائما، إذ دوام مأكول الجنة بدون دوام الجنة غير معقول.
Page 114
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول