386

Sharḥ shudhūr al-dhahab

شرح شذور الذهب

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

الشركة المتحدة للتوزيع

Publisher Location

سوريا

الْخَاص يُقَال لَك جئْتُك أمس فَتَقول فِي السُّؤَال عَن عِلّة الْمَجِيء لمه أَو كيمه فَكَمَا أَن لمه جَار ومجرور كَذَلِك كيمه وَالْأَصْل لما وكيما وَلَكِن مَا الاستفهامية مَتى دخل عَلَيْهَا حرف الْجَرّ حذفت ألفها وجوبا كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿فيمَ أَنْت من ذكرَاهَا﴾ ﴿عَم يتساءلون﴾ ﴿بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ﴾ وَحسن فِي الْوَقْف أَن تردف بهاء السكت كَمَا قَرَأَ البزي فِي هَذِه الْمَوَاضِع وَغَيرهَا الثَّانِي أَن المضمرة وصلتها وَذَلِكَ هُوَ النَّوْع الْخَاص وَتقول جئْتُك كي تكرمني فَإِن قدرت كي تعليلية فالنصب بِأَن المضمرة وَأَن مَعَ هَذَا الْفِعْل فِي تَأْوِيل مصدر مجرور بكي وكأنك قلت جئْتُك للإكرام
الْخَامِس مَا يجر نوعا خَاصّا من الظَّوَاهِر وَهُوَ مُنْذُ ومذ فَإِن مجرورهما لَا يكون الا اسْم زمَان وَلَا يكون ذَلِك الزَّمَان الا معينا لَا مُبْهما وَلَا يكون ذَلِك الْمعِين الا مَاضِيا أَو حَاضرا لَا مُسْتَقْبلا تَقول مَا رَأَيْته مُنْذُ يَوْم الْجُمُعَة ومذ يَوْم الْجُمُعَة ومنذ يَوْمنَا

1 / 412