435

Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyāt

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

Editor

عبد السلام محمد هارون

Publisher

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

Edition

الخامسة

ولا يجوز الا بالفتح. و(الرئال): فراخ النعام، واحدها رأل، وثلاثة أرؤل، فاذا كثرت فهي
رئال ورئلان. و(دوية) منسوبة إلى الدو. والدو: الأرض الواسعة البعيدة الأطراف. و(سقفاء):
نعامة في رجلها انحناء. ويقال للرجل أسقف، وللمرأة سقفاء، إذا كان فيهما انحناء.
والهاء اسم كأن، وهقلة خبر كأن. وأم رئال، ودوية، وسقفاء، نعوت لهقلة.
(آنستْ نَبْأَةً وأَفْزعَهَا القَ ... نَّاصُ عَصْرًا وقَددنا الإِمساءُ)
معناه: آنست هذه النعامة نبأة. و(النبأة): الصوت الخفي لا يدري من أين هو. و(آنست) هنا:
أحسست. والإيناس: النظر وإبصارك الشيء. ويقال؛ آنست الشيء، إذا وجدته. قال الله ﷿:
(آنَسَ مِنْ جانب الطور نارًا)، أراد: وجد. وقال الأنصاري:
فعِفْتَ المدينَةَ إذْ جئتَها ... وآنسْت للأُسدِ فيها زئيرا
وقوله (وأفزعها القناص) يعنى الصياد. والقنص: الصيد. يقول: فلما رأتهم طارت على وجهها
فزعا. و(عصرا) معناه عشيا. وإنما سميت العصر في الصلاة عصرا لأنها في آخر النهار. والعصر
في غير هذا: الدهر. وفيه لغتان: عُصُرٌ وعصْر. وقال امرؤ القيس:
إلا انعَمْ صباحًا أيها الطَّللُ البالي ... وهل ينعَمَنْ مَن كان في العُصُر الخالي
ويقال في جمعه أعصر، وعصور. قال الشاعر:

1 / 442