376

Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyāt

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

Editor

عبد السلام محمد هارون

Publisher

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

Edition

الخامسة

ويروى: (لو تأييته).
والثدي نسق على ذراعي عيطل، ومثل ورخصا وحصانا من نعت الثدي، ومن صلة حصان.
ويجوز أن ينتصب حصانا على الحال من الضمير الذي في تريك.
(ومَتْنَىْ لَدنةٍ طالتْ ولانتْ ... روادِفُها تَنُوءُ بما يَلينا)
ويروى: (بما ولينا). (اللدنة): اللينة، يقال من ذلك: قناة لدنة، أي لينة. و(روادفها): أعجازها.
(تنوء): تنهض. (بما يلينا)، أي بما يليهن، يعنى بما يقرب من أعجازهن. يقال نؤت بالحمل، إذا
نهضت به. قال حسان:
وقامت تُرائيك مغدودنًا ... إذا ما تنوء به آدَها
أراد: تنهض به. و(المتنان): جانبا الفقار. (طالت ولانت)، معناه هي طويلة القامة لينتها.
والألف في يلينا صلة لفتحة النون، ومتنى لدنة نسق على ذراعي عيطل، والروادف مرتفعة بطالت،
وفي تنوء ضمير مرفوع من اللدنة.
(تَذَكَّرتُ الصِّبا واشتَقْت لمَّا ... رأَيتُ حُمولَها أُصُلًا حُدِينا)
و(الحمول) الإبل التي تحمل. و(أصلا): عشيا. وفي الأصل قولان، يقال هو اسم واحد بمنزلة
الحلم والعقب. قال الأعشى:
يومًا بأطيبَ منها نَشْرَ رائحة ... ولا بأحسَنَ منها إذْ دنا الأصُلُ

1 / 382