272Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وأخفيته في نفسك، فأنا مكن والشيء مكن. قال الله ﷿:(أو أكننتم في أنفسكم). ويقال كننت الشيء، إذا صنته. والشيء مكنون والرجل كان.قال الله ﷿: (كأنهن بيضٌ مكنون). وقال أبو دهبل:وهي بيضاءُ مثل لؤلؤة الغ ... وَّاضِ مِيزَتْ من جوهر مكنونِو(الكشح): الخاصرة. وقال أبو جعفر: كان هرم بن ضمضم قتله ورد بن حابس، فقتله أخوهحصين به. و(المستكنة): الغدرة. واسم كان مضمر فيها، وطوى خبرها. ولا، معناها لم، كأنه قال:لم يبدها لهم، كما قال الله ﷿: (فلا صَدَّقَ ولا صَلَّى) معناه فلم يصدق ولم يصل. قال الشاعر:إنْ تغفر اللهمَّ تغفرْ جَمَّا ... وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألمَّامعناه: لم يلمم.(وَقالَ سَأَقْضي حَاجَتي ثُمَّ أَتَّقي ... عَدُوِّي بأَلْفِ منْ ورَائيَ مُلجِمِ)ويروى: (ملجم). فمن رواه ملجِم أراد بألف فارس ملجم، ومن رواه ملجَم أراد بألف فرس ملجم.والملجم نعت الألف، والألف مذكر، فان رأيته في شعر مؤنثا فإنما يذهب بتأنيثه إلى تأنيث الجمع.وقال أبو جعفر: حاجته قتل ورد بن حابس.1 / 276CopyShareAsk AI