271Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258كلأ وبيل وماء وبيل،إذا صار غير مريء. ومنه استوبل فعلته، أي استوخمها. قال عنترة:إن المنية لو تُمثَّلُ مُثِّلتْ ... مثلى إذا نزلوا بضنك المنزلِيعني أنهم كانوا من أشدائهم ثم صاروا إلى اخذ دياتهم، فذلك قوله (إلى كلأ مستوبل متوخم).والمنايا نصب بقضوا، والمستوبل نعت الكلأ.(لعَمري لَنِعْمَ الحي جَرَّ عَليهمُ ... بما لا يُوَاتيهمْ حُصَيْنُ بنُ ضَمضمِ)قوله (بما لا يواتيهم) معناه بما لا يوافقهم. و(جر) من الجريرة. ويروى: (بما لم يمالئهم حصين بنضمضم)، فاجتزأ بأن لم يذكر عليه فقال: لعمري لنعم القوم جر عليهم حصين بن ضمضم بما لم يكنعن ملأ منهم. والممالأة: المتابعة. وحصين من بني مرة، كان أبى أن يدخل في صلحهم، فلما اجتمعواللصلح شد على رجل منهم فقتله. وقال أبو جعفر: المعنى لنعم الحي جر عليهم بتركه الصلح الذيدخلوا فيه ومخالفته إياهم.والحي رفع بنعم، وحصين رفع بجر.(وكانَ طَوَى كَشْحًا عَلى مُسْتكنّةٍ ... فلا هُوَ أَبْداها ولمْ يَتقَدَّمِ)معناه: وكان طوى كشحه على فعلة أكنها في نفسه فلم يظهرها. ويروى: (ولم يتجمجم) أي لم يدعالتقدم على ما أضمر. يقال: أكننت الشيء، إذا سترته1 / 275CopyShareAsk AI