197Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258كان أهل الجاهلية يزعمون إذا مات الميت خرجتمن قبره هامة تزقو عليه، وكانوا يسمون الصوت الصدى، فأبطل النبي ﷺ هذاوقال: (لا عدوى ولا هامة ولا صفر). ويقال في جمع الهامة هام، وفي جمع الصدى أصداء. وقاللبيد يرثي أخاه أربد:فليس الناسُ بعدَك في نقيرٍ ... ولا همْ غير أصداءٍ وهامِوقال الآخر:فإن تك هامةً بهراةَ تزقو ... فقد أزقيتَ بالمَرْوَين هاماويقال: الصدى: جسم الرجل بعد موته. والصدى في غير هذا: العطش. و(الصدى) بكسر الدال:العطشان. ويروى: (صدى أينا الصدى) بخفض أي بإضافة الصدى إليها. وموضع صدى رفعبالصدى، والتقدير صدى أينا العطشان. ويروى: (صدى - بالتنوين - أينا الصد) بالرفع، وأي علىهذه الرواية يرتفع بالصدى.(أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بخيلٍ بمالِه ... كقَبْر غَوىٍّ في البَطَالة مُفْسِدِ)(النحام): الزحار عند السؤال البخيل. يقال نحم ينحم نحْما ونحَما. والنحيم والنحمان: شبيه بالزحير.قال رؤبة:بَيّضَ عينيه العَمَى المعَمِّى ... مِن نَحَمان الحَسَد النِّحَمِّ)1 / 199CopyShareAsk AI