196Sharḥ al-qaṣāʾid al-sabʿ al-ṭiwāl al-jāhiliyyātشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuḥammad b. al-Qāsim al-Anbārī - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونPublisherدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EditionالخامسةGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258يخضد): لم يثن. شبه ساقيها وعضديها به في نعمته. يقال خضدت الغصن اخضده خضدا، إذا ثنيتهلتكسره.والبرين اسم كأن، وخبر كأن ما عاج من علقت، ولم يخضد صلة الخروع.(ذَريني أُرَوِّي هامتي في حيَاتها ... مَخافة شِربٍ في الحياة مُصرَّدِ)(الشِّرب) بكسر الشين، والشرب بضمها: اسمان للمشروب. والشَّرب بفتح الشين: مصدر شربتشربا. والشَّرب أيضا بفتح الشين: جمع شارب. وقد يقال الشَّرب والشِّرب والشُّرب لغات معناهنواحد، يراد بكلهن المصدر. و(المصرد): المقلل. وقال أبو جعفر: لا أعرف هذا البيت في قصيدةطرفة.(كريمٌ يُرَوِّي نفسَه في حَياتهِ ... سَتعْلَمُ أن مُتنَا غَدًا أَيُّنا الصَّدِي)يقال رويت من الشراب فأنا أروى منه ريا. ويقال شراب رواء وروى، المد مع فتح الراء، والقصرمع كسر الراء. قال الراجز:تَبَشَّري بالرِّفْه والماء الرِّوَي ... وفَرَجٍ منكِ قريبٍ قد أتىو(النفس): واحدة النفوس. والنفس: قدر دبغة من الدباغ. ويقال: أن لي في هذا الأمر لنفسا، أيلمتسعا. وقوله (ستعلم أن متنا غدا أينا الصدى)1 / 198CopyShareAsk AI