276Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwaitوفي لفظ آخر قوله: «الحمد لله على كلِّ حال» (١)؛ وهو جواب التشميت أيضًا، وعليه أن يأتي بهذا تارة وهذا تارة.قوله: «بالكم» أي: شأنكم وحالكم في الدين والدنيا بالتوفيق والتسديد والتأييد.٧٨ - مَا يُقَالُ لِلْكَافِرِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ١٨٩ - «يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ» (٢).- صحابي الحديث هو أبو موسى الأشعري ﵁.وجاء فيه قوله ﵁: كانت اليهود تعاطس عند النبي ﷺ رجاء أن يقول لها: يرحمكم الله، فكان يقول: ...قوله: «تعاطس» بحذف إحدى التائين؛ أي: يطلبون العطسة من أنفسهم.قوله: «يقول لها» أي: لجماعة اليهود.قوله: «يهديكم الله ويصلح بالكم» أي: ولا يقول لهم يرحمكم الله؛ لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين، بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق للإيمان.(١) رواه أبو داود برقم (٥٠٣٣). (م).(٢) الترمذي (٥/ ٨٢) [برقم (٢٧٣٩)]، وأحمد (٤/ ٤٠٠)، وأبو داود (٤/ ٣٠٨) [برقم (٥٠٣٨)]، وانظر: صحيح الترمذي (٢/ ٣٥٤). (ق).1 / 277CopyShareAsk AI