275Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwait- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.قوله: «صاعنا» الصاع هو أربعة أمداد؛ والمد: حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين.فيه دليل على جواز الطواف بالباكورة على الناس، ويستحب لمن يراها أن يدعو لصاحبها، ولثمر مدينته، وصاعها ومدها.٧٧ - دُعَاءُ العُطَاسِ١٨٨ - «إِذَا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، ويُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١).- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.قوله: «وليقل له أخوه أو صاحبه» شكٌّ من الراوي.قوله: «يرحمك الله» يحتمل أن يكون دعاء بالرحمة، ويحتمل أن يكون إخبارًا على البشارة؛ أي: هي رحمة لك.قوله: «فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» مقتضاه أنه لا يشرع ذلك إلا لمن شُمّت، وأن هذا اللفظ هو جواب التشميت.(١) البخاري (٧/ ١٢٥) [برقم (٦٢٢٤)]. (ق).1 / 276CopyShareAsk AI