233Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwaitو«الموهوب» أي: المرزوق؛ أي: الذي أعطي لك من الله ومَنَّ به عليك.قوله: «وشكرت الواهب» الواهب هو الله ﷾؛ أي: جعلك الله راضيًا بما رزقك، فتشكره على ذلك وتحمده.قوله: «وبلغ أشده» أي: اللهم بَلِّغه الشباب والقوة، وطول العمر؛ فيكن عونك في شأنك كله، فتنتفع به.قوله: «ورزقت بره» أي: جعله الله تعالى لك طائعًا.قوله: «أجزل» أي: أعظم وأكثر.٤٨ - مَا يُعَوَّذُ بهِ الأوْلادُ١٤٦ - كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ ﵄: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ» (١).- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس ﵄.قوله: «بكلمات الله التامة» المراد من الكلمات: أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، ووصفها بالتمام، لخلوها عن العوارض والنواقص.قوله: «هامَّة» هي كل ذات سم يقتل؛ كالحية والعقرب ... وغيرهما، والجمع: الهوام.قوله: «عين لامَّة» هي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء.(١) البخاري (٤/ ١١٩) [برقم (٣٣٧١)]. (ق).1 / 234CopyShareAsk AI