232Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwait٤٧ - تَهْنِئَةُ المَوْلُودِ لَهُ وَجَوَابُهُ١٤٥ - «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي المَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الوَاهِبَ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ».ويَرُدُّ عَلَيْهِ المُهَنَّأُ فَيَقُولُ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وبَارَكَ عَلَيْكَ، وجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، ورَزَقَكَ اللَّهُ مِثْلَهُ، وأجْزَلَ ثَوَابَكَ» (١).هذه التهنئة تنقل عن الحسن البصري ﵀؛ وأما الجواب فالظاهر أنه لأحد العلماء.وجاء فيه: أن رجلًا جاء إلى الحسن، وعنده رجل قد ولد له غلام؛ فقال له: يهنك الفارس، فقال له الحسن: ما يدريك فارس هو أو حمار؟! قال: قل: ... (٢)قوله: «بارك الله لك في الموهوب لك» أي: أكثر الله تعالى الخير لك في الذي رزقك.(١) انظر: «الأذكار للنووي» (ص ٣٤٩)، و«صحيح الأذكار للنووي»، لسليم الهلالي (٢/ ٧١٣). (ق).(٢) انظر: «تحفة المودود» لابن القيم (ص ٢٩). (م).1 / 233CopyShareAsk AI