219Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwait١٣٠ - (٢) «اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا، اللهُ أعَزُّ مِمَّا أخَافُ وأحْذَرُ، أعُوذُ باللهِ الذِي لَا إِلَهَ إلاَّ هُوَ، المُمْسِكِ السَّمَواتِ السَّبْعِ أنْ يَقَعْنَ عَلَى الأرْضِ إِلاَّ بإذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلانٍ، وُجُنُودِهِ وَأتْبَاعِهِ وأشْيَاعِهِ، مِنَ الجِنِّ والإنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ، وتَبَارَكَ اسْمُكَ: وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) (١).هذا أثر من قول عبد الله بن عباس ﵄.قوله: «الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعًا» أي: مهما كَبُر مقام السلطان وَعظُمَتْ قُوَّتُهُ، فالله ﷿ أكبر وأعز وأعظم منه ومن جميع الخلق.قوله: «الله أعز مما أخاف وأحذر» أي: الله تعالى أقوى وأعظم من هذا المخلوق الذي في قلبي خوف وحذر منه.قوله: «أعوذ» أي: أستجير.قوله: «من شر عبدك فلان» أي: يذكر اسم الذي يأتيه منه الشر.(١) البخاري في الأدب المفرد برقم (٧٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم (٥٤٦). (ق).1 / 220CopyShareAsk AI