218Sharḥ ḥiṣn al-muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunnaشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةMajdī b. ʿAbd al-Wahhāb al-Aḥmad مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Publisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•RegionsKuwait٣٧ - دُعَاءُ مَنْ خَافَ ظُلْمَ السُّلْطَانِ١٢٩ - (١) «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبْعِ، ورَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلانٍ، وأحْزَابِهِ مِنْ خَلائِقِكَ؛ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنُاؤُكَ، ولا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ» (١).هذا أثر من قول عبد الله بن مسعود ﵁.قوله: «كُن لي جارًا» أي: مجيرًا ومعينًا.قوله: «أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى» كقوله تعالى فيما حكاه عن موسى وهارون: ﴿أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾ (٢).أي: يعجل علينا بالقتل والعقوبة، ويقال: فرط عليه فلان إذا عجل.«أو يطغى» أي: يتجاوز الحد في الإساءة.قوله: «عز جارك» أي: قوي من استجار بك.قوله: «جل ثناؤك» أي: عظم الثناء عليك.(١) البخاري في «الأدب المفرد» برقم (٧٠٧)، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد برقم (٥٤٥). (ق).(٢) سورة طه، الآية: ٤٥.1 / 219CopyShareAsk AI