774

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Publisher

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edition

الأولي

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا إبراهيم قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد (١)، عن أبيه، عن جده أن رجلًا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ فقال:
يا رسول الله أخبرنا عن الجمعة ماذا فيها من الخير؟. فقال النبي ﷺ: فيه خمس خلال: فيه خلق الله آدم، وفيه أهبط الله آدم إلى الأرض، وفيه توفي الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئًا إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثمًا أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة فما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبل؛ إلا وهو مشفق من يوم الجمعة".
"الخلال": جمع خلة (بفتح الخاء) وهي الخصلة.
وردَّ السائل الضمير في قوله "فيها" إلى لفظ الجمعة وهو مؤنث، ورده النبي ﷺ مذكرًا إلى يوم.
"والهبوط": ضد الطلوع.
"والمأثم": الإثم وهو الذنب تقول: أثِم الرجل (بالكسر) يأثم (بالفتح) إثمًا: إذا وقع في الإثم، وتأثم أي خرج من الإثم وكف عنه.
"والقطيعة": الهجران والصدّ.
وقطيعة الرحم ضد وصلها، وصلة الرحم معروفة وهي الإحسان إلى الأهل والأرقاب والرفق والبر بهم.
"والإشفاق": الخوف والفزع.

(١) كذا بالأصل [سعد] ولعل المصنف اختصره فنسبه إلى جده الأعلى، وعمرو هو: ابن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري. قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. وانظر تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٩ - ٦٠).

2 / 141