فقال: مقالات الفلسفة، عليك بالأثر وطريقة السلف، وإياك وكل محدثة فإنها بدعة.
وأخرج عن أبى يوسف القاضي قال: من طلب الدين بالكلام تزندق، وأخرج عن أبي يوسف قال: العلم بالخصومة والكلام جهل، والجهل بالخصومة والكلام علم.
وأخرج عن أبي عبد الرحمن الأعرج قال: قال لي سليمان الخواص ما من رجل أراه على حال (المراء) إلا رجوته قبل أن يتعلم القرآن والسنة، فإذا تعلم، فلم ينزع عن ذلك المراء، فلست أرجوه.
وأخرج عن ابن المبارك قال: الكذب للروافض، والخصومة للمعتزلة والدين لأهل الحديث، وأخرج عن ابن المبارك قال: صاحب البدعة على وجهه غبار وإن ادهن في اليوم ثلاثين مرة، وأخرج عن ابن المبارك أنه أنشد:
أيها الطالب علما ... إيت حماد بن زيد
فخذ العلم بحلم ... ثم قيده بقيد
ودع البدعة من ... أثار عمرو بن عبيد
وأخرج عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال: قال أبو حنيفة:
1 / 100
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)