ومن التابعين من أهل المدينة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسليمان بن بشار، ومحمد بن الحنفية، وعلي بن الحسين بن علي، وابنه محمد بن علي بن الحسين، وعمر بن عبد العزيز، وكعب بن مانع الأحبار وزيد بن أسلم.
ومن الطبقة الثانية محمد بن مسلم الزهري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الله بن يزيد بن هرمز، وزيد بن علي بن الحسين، وعبد الله بن حسين، وجعفر بن محمد الصادق.
ومن الطبقة الثالثة: أبو عبد الله مالك بن أنس الفقيه وعبد العزيز بن سلمة- ومن بعدهم ابنه عبد الملك بن عبد العزيز، وإسماعيل الماجشون بن أبي أويس، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، ومن عد علمه معهم يحيى بن أبي كثير اليمامي.
ومن أهل مكة أو من يعد منهم: عطاء وطاووس ومجاهد وابن أبي مليكة. ومن بعدهم من الطبقة: عمرو بن دينار، وعبد الله بن طاووس، ثم ابن جريح، ونافع بن عمر الجمحي، وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، ومحمد بن مسلم الطائفي، ويحيى بن سليم الطائفي، ثم أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي الفقيه، ثم عبد الله بن يزيد المقري، وعبد الله ابن الزبير الحميدي.
ومن أهل الشام والجزيرة، أو من يعد فيهما من التابعين: عبد الله بن محيريز، ورجاء بن حيوة وعبادة بن نسي، وميمون بن مهران، وعبد الكريم ابن مالك الجزري. ثمن من بعدهم: عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي، ومحمد ابن الوليد الزهري، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وعبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، وعبد الله بن شودب، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ..
1 / 162
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)