وسمعت أبي يقول سمعت أبا المظفر جبال بن أحمد الترمذي إمام أهل ترمذ يخشى على أهل الكلام الزندقة، وسمعت محمد بن عبد الرحمن الدباسي يقول: رأيت أبا منصور الحاكم ذكر بين يديه شيء من الكلام، فأدخل أصبعيه في أذنيه.
وسمعت عبد الرحمن بن محمد البجلي يقول: سمعت هيصم بن محمد ابن إبراهيم بن هيصم يقول: كنت نظمت في شيء من كلام الأشعث وعلقني فمررت بالصابوني: أبي نصر فسمعت يقول وهو يزكيها رجل البينة وراء الحجة فرجعت وسمعت يحيى بن عمار النيهمي يقول: العلوم خمسة: علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد، وعلم هو قوت الدين، وهو العظة والذكر وعلم هو دواء الدين وهو الفقه، وعلم هو داء الدين وهو أخبار فتن السلف، وعلم هو هلاك الدين وهو علم الكلام.
قال المؤلف: ووجدت هذا الكلام لأبي منصور الماليني البستي قال ورأيت يحيى بن عمار ما لا أحصى على المنبر ينكر على أهل الكلام. وكذلك رأيت عمر بن إبراهيم ومشايخنا سمعت الحسن بن أبي أسامة المكي سمعت أبي يقول: لعن الله أبا ذر يعني عبد بن أحمد الهروي فإنه أول من حمل الكلام إلى الحرام، وأول من بثه في المغاربة، وسمعت منصور بن إسماعيل سمعت الحسين بن شعيب الفقيه يقول ليحيى بن عمار: سمعت سالمًا، يقول: من لم يقرأ الكلام لم يدن لله دينه. فقلت هل ورئت أباك وسمعت
1 / 122
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)