وأخرج عن ابن أبي حاتم قال كان أبي وأبو زرعة يقولون: من طلب الدين بالكلام ضل. وأخرج عن أبي سعيد الاصطخري أن رجلًا قال له: أيجوز الاستنجاء بالعظم؟ قال: لا: قال لم؟ قال: لأن رسول الله- ﷺ قال: هو زاد إخوانكم من الجن، قال: فقال له: الإنس أفضل أم الجن؟ قال: بل الإنس قال: فلم نجوز الاستنجاء بالماء، وهو زاد الإنس، فنل عليه وأخذ بحلقه، وهو يقول: يا زنديق تعارض رسول الله- ﷺ وجعل يخنقه، فلولا أنهم أدركوه لقتله.
وأخرج عن أبي العباس بن سريج أنه سئل ما التوحيد؟ قال: توحيد أهل العلم وجماعة المسلمين «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله» وتوحيد أهل الباطل الخوض في الأعراض والأجسام. وإنما بعث النبي ﷺ بإنكار ذلك.
وأخرج عن أحمد بن محمد بن أبي سعد أن قال: من جلس للمناظرة على الغلبة فأوله جدال وصياح، وأوسطه حب العلو على الخلق، وآخره حقد وغضب، ومن جلس للمناصحة فأول كلامه موعظة، وأوسطه دلالة، وآخره بركة.
وأخرج عن أبي عمرو بن مطر قال: سئل ابن خزيمة عن الكلام في الأسماء والصفات. فقال: بدعة ابتدعوها ولم يكن أئمة المسلمين وأرباب المذاهب وأئمة الدين مثل مالك وسفيان والأوزاعي والشافعي وأحمد
1 / 118
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)