Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
Your recent searches will show up here
Riyāḍ al-sālikīn fī sharḥ ṣaḥīfa sayyid al-sājidīn
ʿAlī Khān al-Madanī (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
Editor
السيد محسن الحسيني الأميني
Edition
الرابعة
Publication Year
1415 AH
<div>____________________
<div class="explanation"> ظلمها أربابها، كما قال تعالى: يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا (1).
وقال (عليه السلام): «الظلم ظلمات يوم القيامة» (2). فيكون المراد بظلمات البرزخ أيضا الأعمال والاعتقادات المظلمة.
والمراد باضائتها حينئذ: إما محوها وإذهابها، كما قال تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات (3)، أو تبديلها حسنات، كما قال سبحانه: فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات (4).
وقيل: المراد بظلمة البرزخ: ظلمة القبر، وظلمة العمل، وظلمة البدن الهيولاني الذي انقطع منه نور النفس المجردة واستعد للرجوع إلى المادة الأصلية، انتهى. وهو كما تراه.
الثالث:
قال بعضهم: لا يبعد أن يحمل البرزخ على الوجود في عالم الشهود، أعني الوجود الحسي كما يطلق عليه المحققون من الصوفية فيقولون الموجودات في غواسق برزخية، ووجه الإطلاق إنهم ارتقوا عن فناء العدم الصرف وما اتصلوا بالوجود البحث الأبدي ولم يصلوا إلى ساحته فكانوا بين بين، وتعدد الظلمات حينئذ باعتبار ظلمة الإمكان والاحتياج والمادة وبقية آثار ظلمة العدم إلى غير ذلك.
قال: وزعمي إن حمل كلام المعصوم (عليه السلام) على هذا الوجه اللطيف</div>
Page 333
Enter a page number between 1 - 3,425