740

قيل لهم "أولم نسمر كم ما يتذكر فيه من تذكر" وفيه عبرة لمن اعتبر ، وعمل لمن أراد أن يعمل صالحا، وأراد شكورا . فياليت شعري إلى من يجه هذا الخظاب، اإلى الأنفس المجردة ، أم إلى الأجسام البالية، التى قد صارت ترابا، وإنما ذكر الله سبحانه أنه يخاطب ذوي الألباب، ومن يقبل الخطاب، ويرد الجواب، فاين يذهب من يكذب بهذا البرهان، إلا الى سوء المآب، وآليم العذاب ، نجانا الله واياك (أيها الأخ) من هذه الفئة الهالكة الضالة المضلة، وجميع اخواننا حيث كانوا من البلاد، اته رؤوف جواد، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

Page 28