Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
فلما كان هذان الاسمان واقعين على الأصلين الأعليين اللطيفين في العالم العلوي، كان بازأهما مثلهما في العالم السفلي، فمن ذلك ما قالته الحكاء ووصفته العلماء ، مما هو ظاهر في الحس، وموجود باللمس من لطيف و كثيف ، ورطب ويابس، (وبارد وحار)، وتقيل وخفيف وحي وميت، وزايد وناقص، وجمادونام، وناطق وصامت، وذكر وانتى. فكل هذا أيضا اشارة إلى النفس الجزئية، والأجسام الطبيعية التي دون فلك القمر في عالم الكون والفساد، والنفس الناطقة في هذا المحل كمحل العقل في السعالم الأعلى، ومحل سدرة المنتهى والطبيعة لهذه النفس (الجزئية كالنفس ) الكلية للعقل الكلي: وهذه النفوس الجزئية هي العقل (الجزئي ())، وقوى الطبيعة كالنفوس الجزئية ، فاذا قبلت النفس الجزئية فيض النفس الكلية
Page 18