722

والذخائر النفسانيات ، والاقاضات الإلهيات ، لتصير إلى عالم الجنان، وبحاورة الرحمن، (ذي الجلال والاكرام) .

والغرض المطلوب من هذه المقالة ، والمقصود اليه (في هذه الرسالة) ، أن الباري جل جلاله، وتقدست اسملؤه، لما أبدع الموجودات في المبدع الأول، وهو العقل، واخترع المخلوقات بواسطته في النفس، وجعلها مقدرة في الكائنات، مكونة بحسب الأمهات والمواليد، رتبها ونظمها كمراتب الاعداد عن الواحد الذي قبل الأنين وقبل الثلاثة وكذلك ما بعده ، وجعل لكل جنس منها خدا خصوصا، ونهاية معلومة، مطابقة بعضها لبعض، فاعلة ومنفسلة هيولى وصورقهوتوعا وجنسا، اذرأى ذلك أحكم ،وأتقن،(وأكمل)

Page 10