714

ذلك من درجة، الى درجة حتى يبدا فيزهده فيما سمعه منه ، ويعلمه آن الجسم فاسد مضمحل ، (وان آجزاءه لا تجمع بعد تفرقها ، وان النفس هي صفوة الطبائع ، (وزبدة اليدن، وانها حرارة مستكنة في الدم، تجتمع من الطبائع، وتقوى بقوة الجسم ، وتضعف بضعفه، وتفسد بفساده ). فاذا صح ذلك عنده من باطله وفساد خياله ، صار الدين له صناعة، ومتجرا، وبضاعة، لقوام أمر الدنيا، وصلاح الجسد . فهو أبدا محتهد في طلب البراهين

Page 742