704

والدلالة عليه في صدر الأمر الأول، ليكون بمجيئه من العالم قوم عارفون 27) به، متهيئون لقبوله، منتظرون لما يآتي به ، فاذا نطق سارعوا الى اجابته، واستجابوالطاعته، واتصلت به روحابيات الوجه الأول بوساطة الثاني ، وتشكل الفلك بذلك الشكل، ونزلت السعادة والتأييد اليه، ونزل النحس والبلاء بأصحاب الأمر الأولعند اظهارهم الخلاف، والعناد ، والكياد، لصاحب الأمر الثاني، فمند ذلك تصير الطاعة معصية، والمعصية طاعة، والسعيد شقيا، (والشقي سميدأ )، يعنى السعيد بالأمر الاول في الشريعة الماضية اذا تخلف عن صاحب (الأمر ) الثاني، والشرع الجديد الآتي ، فلذلك قيل ان السعيد يصير شقيا، والشقي سعيدا . فالشقي الذي يتقلب سعيدا

Page 732