702

على حسب مناسبات الطبائع واتفاقات تقع في الاوقات والبقاع، والمنشا، والموالد ، والمخالطات لأقوام آصدقاء وآقارب، والتدين باراء ومذاهب، ومعارف، وحمكماء واستاذين من العلماء، ومعامين، والاصغاء إليهم، والأخذعنهم، والتخلق باخلاقهم، فبحسب هذه الاتفاقات يقع ايثار الانسان الشيء على غيره من الآراء والمذاهب . ثم لايزال أهل ذلك الزمان وأصحاب تلك الملة، والقوام بأمر الشريعة، مادام حكمها مستمرا ، على جريان عادتهم، وتمام نهايتهم ، وبلوغ فايتهم ماشاء الله . ثم يبدأ الفلك يتشكل شكلأ آخر فيستانف القران، ويدور الدور، ويوجب التغير والاستحالة ، فيبدأ الكسل والملل ، ويكثر الفساد والنفاق ، والرياء، والعناد، والمخالفة، وتقل موافقة يعضهم لبعض

Page 730