699

فصل في معرفة الانسان الفاضل

وهو الذي إذا صحت آلاته وكملت له ذاته، وخلع سوء عاداته، صحت له القوة المتخيلة وصدقته، فيتخيل بها الآشياء (الغائبة عنه بالزمان والمكان، تم يتصورها ) وينظر إليها، ويخاطبها، ويقبل عنها إذا أجابته، فيكون بذلك مستحقا للمنزلة العالية، والرتبة السامية . فعند ذلك تتصل به روحانيات الشمس.

فتوصل إليه فيض الحد الثاني صفوا ، وتأمره بما تحر كه بالقول فيصح التخيل في ضميره، ثم يؤدى عنه ويخبر عنه بالقوة الناطقة، والألفاظ المنطقية ويخرجه بحروف منظومة *(وكلمات مفهومة )

Page 727