Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
أولاد الملوك بمفاخر أمور الدنيا () ، وطيبات روائحها ، ومناديل السندس والاستبرق ، والفرح، والبهجة، والسرور ، والاستبشار، كا قال سبعانه 7) : " الذين تقوفاهم اللايكة طيبين وتعرج بها الملائكة، وهي معها، فتعاين من البهجة والسرور، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، وتبقى علامة دراكة ماشاء الله مع الملائكة ، تتصل بأرواح المؤمنين الأخيار في الدنيا بالليل ال والنهار، وتبشره في مناماتهم بالجنة، ودار القرار، ومحل الأنوار، وحسن المنقلب ، والملائكة معها، ثم بعد ذلك إذا كان ل يوم القيامة ،وبلوغ النهاية معرجت بها الملائكة إلى الجنان والنعيم المقيم (والملك الدائم ) ، ثم لاتنوق الموت، الا الموتة الأولى،
Page 721