692

فصل في معرفةه الباب الذي منه تدخل النفوس الطائعة الى الجنة التي هي عالم الروع والريحان، وهو الباب الذي عليه وموكل به رضوان خازن الجنان وبهذا العلم يكون الاطلاع في دار الدنيا على كيفية النعيم المفيم، والملك العظيم، ومعرفة البعث الى روع وريحان ومنه نعيم

اعلم آيها الأخ ان النفس الناطقة إذا كملت طاعتها، وبلغت نهايتها، وانتهت إلى غايتها في الصورة الانسانية، واستحقت بأعمالها وما كسبته من أفعالها صورة ملكية، والنقلة إلى رتبة سماوية، ونزل الموت بساحتها، نزلت إليها الملائكة الطيبون بالرآفة والرحمة، وهي روحانيات الزهرة، وروحانيات المشترى : فتلقتها ، وقبلتها بالروح والريحان، كما تقبل القوابل والدايات

Page 720