689

بعد تارة بانواع العذاب، إلى أن تستكمل السلوك في السلسلة التي ذكرها الله عز وجل بقوله للملائكة : " خذوه فغلوه ، ثم الجميم صلوه ، ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذواعا فاسلكوه " ، فاذا بلغت النفس العاصية آخر أذرع السلسلة المعدة لعذابها، فاصت بها ملائكة العذاب، وصارت ظلمة بجردها ، تتراءى لها في ذاتها، كلما لحظت (نفسها] أهخاص السلسلة التي سلكت فيها ، وحلت بها أمواج جهم، مرة ترفعها إلى وهج الأثير، وتارة تهبط بها إلى برد الزمهرير، والشياطين هوي معها، والملائكة ترجمها بشهب العذاب ، وترميها دحورا ال من كل جانب، ولا يزال ذلك دأبها مادامت السموات والأرض،

Page 717