Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
وساسهم كسياسة من قرب إليه، مع الاحاطة بعلم تدبير المملكة وما ينبغي لها، ومن يصلح آن يعينه عليها، ويوصله بحسن الملاطفة إليها، فلا يزال كذلك يرقى حالا بعد حال، ختى يبلغ مرير المملكة، فاذا بلغه وناله، وقف عنده وانتهى إلى رأسه، ثم يطلب الارتقاء في علم الملة الشرعية، والحكمة الناموسية ، فان بلغ أعلاها وارتقى إلى منتهاها تهيأ له أن يكون نبيا رسولا اطقا، فيجتمع له الملك والنبوة، ثم يرخع إلى مايعود تفعه على آهل زمانه (في معيشة الدنيا )، فينظر في علم الصتائغ الخليلة، من علم مايقوم بمناقع الأجسام، ويخحرس بتيتها ويصوتها من المصائب، والا لام ، والاسقام ، وما يحتاج إليه من ذلك ما يكون لها به القوام التام ، وضلاح الأنفس، وسلامتها
Page 697