668

وابراهيم، عليهم اليسلام . فهم الآياء، ومنهم تفرعت العلوم والحكمة، وهم أصل موضوعات الشرائع، والصناعة، والملك، فنهاية علم الانسان () بالعلوم الشرعية والنواميس الالهية هي ان يتهيا له بصفاء جوهره، وسلامة طبيعته . واستمام آلة بلوغه إلى خحد كماله أن يكون نبيا ناطقا ، معلما لأهل زمانه ، يقبل الوحي والتاييد . فهذا نهاية مايزقى إليه ، ويطلع عليه من العلوم الشرعية، (والمعارف ) الدينية، ومن يتبعه من بعده، ممن يقوم مقامه، وينوب منابه، من آهل بيته وآصحابه . وأماعلم المملكة فهو أن يعلم الانسان السياسة الخاصة والعامة ، والجزئية والكلية . فاما الخاصة فما يجب له بوعليه من أمر نفسه، ومن ي قرب منه من آهله ثم العامة من جميع من بعد عن داره،

Page 696