651

في الاثنتين والخمسين رسالة ، وهذه الرساله الجامعة، وما القيناه (فيها ) إليك، ليكون ذكرى لك ولقومك ، "وألله يهدي من بشاه إى صراط مستقيم " . وأخذنا هذه الكتب ب رحمة الله علينا ، ونعمه الواصلة إلينا، من آنبيائه المرسلين، بالرحمة إلى العالمين، ومن خلفهم من آباعهم، وأهل بيوتهم الظاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس، آهل البيت ، وطهرهم تطهيرا، وجعلهم لأهل أزمانهم صياء ونورا . " ذلك فضل الله يوتيه من يشاه، والله ذو الفضل العظيم " . وجملنا القول فيها ، والغرض المقصود إليه من جميعها، توحيد الله عز() وجل، ومعرفته إذا عرف الانسان نفسه، وكيفية بلية جسده، وعلم المعاد، وصفة المنقلب، وحقيقة القيامة، وصفة الخلقة، وانها مبنية بالحق،

Page 679