643

فصل

وكان فاية الطلب من هذا البحث هو البيان عن كيفية بلوغ الانسان، بدوام انتقاله، وتغيرآحواله ، إلى حد كماله، واخرمعاده ومآله، وكيف يصير إلى رتبة الملائكة الأخيار، ويصل إلى دار القرار، ومحل الأنوار، ولا يتهيا له ذلك إلا بعد خلع العادة ، ال وتمام المادة، وبلوغ الارادة، ونهاية السعادة، فعند ذلك يتهيا له النظر إلى باريه، بقلبه الطاهر، ونوره الزاهر، ويعرفه سبحانه حق معرفته ، فيجازيه احسن الجزاء، وينقله إلى الدرجات العلى ، اماقبل الموت، واما بعده4، بوجوده الصوري *وجوهره النوري ().

Page 671