642

الرديثآة، وانحطاطها إلى الهاوية، وخلودها في نارجهم الحامية ، " تار الله ألوقدة ألتي تطلع على الأفثدة ()" . واذ قد انتهى بنا القول، آيها الاخ ( البار الرحيم أيدك الله وإيانا بروح منه إلى [ القول على) بيان ماقدمنا ذكره في هذه الرسالة، فنريد أن نخبر عن الغرض الذي قصدتا إليه (فيها )، ليتبين لك معناه، وينكشف لك غطاؤه، عساك تفوز مع الفائزين برحمته، انه أرحم الراحمين.

Page 670