601

كنسبة الحاجب والترجمان إلى الملك ، ثم القوة الناطقة المعبرة عن النفس ، المجيبة عنها وعن معاني فكرها ، من العلوم والحاجات.

ومجراها في الحلقوم إلى اللسان، (وكل ) واحدة منها نسبتها إلى النفس كنسبة الوزير إلى الملك في تدبير مملكته وسياسة رعيته، ثم القوة التي تظهر من حركة النفس مثل الكتابة والصنائع أجمع، (ومجراها ) في اليدين والأصابع . فهذه القوى الخمس هي كالمتعاونات فيما يتناولن من صور المعلومات .

Page 629