Your recent searches will show up here
Al-Risāla al-Jāmiʿa
Ikhwān al-Ṣafā (d. 375 / 985)الرسالة الجامعة
(العلوم ) الالهية التي هي لها غذاء، تتم به صورتها ، وتكون سببا للحاق بها إلى عالمها، وتكتسب صورة ثانية فاضلة ، بقيت ، إذا جحدت ربها وعدلت (عن مصالحها)، مترددة في عمايتها، متبلدة في جهالتها، وهذا هو موتها لأنها قد انقطعت عن عالمها، وانفصلت عن جوهرها واتحدت بأعمالها القبيحة وآخلاقها السيئة ، فتخرج من حد الصورة الانسانية ل وتفوتها الصورة الملكية، فتكتسب بأعمالها صورة ظلمانية شيطانية قبيحة وحشة، فلذلك قالت الحكماء : ان صورة الانسان منزلة ثالثة وانها الصراط المعدود بين الجنة والنار، الجنة عن يمينه ح وهي عالم الافلاك واطباق السموات والنار عن شماله ح وهي محل الاجسام ودار الا لام، (ومجازة النبات والحيوان، الصامت عن الكلام، المعذب
Page 596