539

القدسية، ومادته الالهية، حتى انتهى إلى موضعها الكريم ومحلها العظيم، وتآخر الجيع عن الارتقاء إلى موضع رقاه، كما قال صلى الله عليه وسلم : فرح بي جبرائيل، وجاءه النداء ، كما نادى موسى من جانب الطور الأيمن في البقعة المباركة : " إني أنا الله لإله إلا أنا، بأعدني وأقع الصلاة لذ كري، إن الساعة آتية أكاة اخنيها ليجزى كل نفسيما تسعى ، فلا يصدنك عنها من لايؤمن بها وآتبع هواه فتردى " . فثل ما أوصى به موسى، كذلك أوصى به حمدا في مقامه المحمود . ولذلك قال: "شمء لكم من الدين ما وصى به نوحا ، والذي أوحينا إليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وهيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه " وكل منهم رضي بالانذار والاعتذار من قيام الساعة يوم البروز لفصل القضاء.

فافهم يا آخي هذا المعنى، وتدبر هذا الكلام لتكون

Page 567