538

ألان له الحديد، وعلمه صنعة لبوس لهم ، ليقيهم كيد الكائدين، وعناد المعاندين ، ولسليمان الريح، وسخر له الجن، والانس، والطير، وعلمه منطق الطير، بما رآه، وتلقاه، من ملكوت السموات، وصاحب الخاتمة، مقدمة القيامة أحمد، المبعوث إلى الأمة المرحومة، الذين هم أشداء على الكفار، رحماء بينهم، تراهم ركعا سجدا، المقدمة صفتهم في التوراة، والانجيل، وكتب الانبياء ، وهم أول اخوان الصفاء في الشريعة المحمدية، والملة الهاشمية، وهم الشهداء، والصديقون، وإليهم جاء الوحي من السماء، على لسان جبرائيل، إلى سيده الصادق الأمين، صاحب خاتم النبوة ، ومبعث الرسالة، المؤيد بالملائكة المزلين ، والمردفين، والمسومين، وجيرائيل الأمين، وهو الذي ركب البراق، ليلة الاسراء ، من المسجدالحرام إلى المسجد الأقصى، الذي بار كنا حوله جميع الملائكة المؤيدين، حتى رقى إلى جميع الافلاك العالية، وفتحت له أبواب السموات، ودخل، ومر بأهلها، زمرآزمرأ، ساجدين، ورا كعين، ومسبحين، ومقدسين ال ومكبرين، فما مر بملأ منهم الا وصلى بهم، ثم جاوزه بروحه

Page 566