532

الاستمداد منه ، ومنه تهبط النفوس الجزئية إلى عالم الكون و الفساد، للاتحاد بالاجساد، والارتقاء بالاعمال الصالحة الزكية المتصلة بقوة الكلمة إلى منزلة الرؤساء ، الواردين في القرانات، بالأمر والنهي ، المتصلين بالوجه الأول بوساطة الوجه الثاني، وهم تراجمة العالم العلوي، بما يبينونه ، ويوصلونه إلى العالم السفلي، وكما أن القلب مخفي في باطن الجسد، لايرى ولا يظهر، فيعاين مايتصل به من الوحي والالهام، وما يبدو منه من القوى المنبثة

Page 560