531

بوجهه، فنظق بالقول كن ، فكانمنه ماشاء الباري سبعانه، واشرق الوجه الاول، وقام بالامر، فبدا الكون ، ثم ترتب الوجه الثاني، ونطق بالآمر، فكان مادون ذلك ، فلذلك صارت كلة كن مبنية على حرفين، فالكاف متصلة بالعلو، وهو الوجه الاول، والنون منحطة إلى أسفل ، وهو الوجه الثاني، وهي ب ذات طرفين ، طرف يستمد، وطرف يمد كذلك الوجه الثاني يستمد (من الأول التامة آنواره، المضئ اشراقه 1) ، حتى يمتلئ، (ويحاكي الأول في تمامه، ثم يقف منحصرا عن قبول مالا يحتمله، ثم يبدا يمد من دونه في عالم الكون والفساد، فلا يزال كذلك حتى) يلقى مافيه (ثم يعود إلى

Page 559