529

وما دونه ، ولم يكن بين النظرتين انفصال زماني، فنقصت القوة الثانية عن اللحوق بالقوة الاولى، فضعفت ،وترتب الوجه الثاني، وهو (القمر)، [وهو] (وجه النفس الجزئية) ،(في مر كزه) ، ودبر ماتحته، وسلم إليه الوجه الأول تدبير مادونه () وأمدهمنه بالفيض والجود، فلذلك صار مسير حياة العالم بأسره، ومدبره بالقوة ( المتصلة به ، فهو قطب السعادات العالية، وله المثل الأعلى في السموات والأرض، فكان بمنزلة الوجه الجامع للحواس الفاضلة، مكان

Page 557