528

اتصال تاييد الكلمة بالحد الأول، وافاضته عليها بالتواتر والدوام بلا زمان . وايدها مثل ذلك ، فاستبشرت ، وضحكت أنوارها، واشرقت اشراقا* واحدا، دفعة واحدة، بلا زمان فترتبت الأفلاك ،ولحظتها ، فكستها من أنوارها زينة ، وهي الكواكب فكانت مرتبة في مواصعها، مستقرة في أماكنها، ناطقة، بألسنة فصيحة، وادوات صحيحة، واقسام مستقيمة، ولسبة فاصلة، بالتوحيد لمبدعها ، والتسبيح (والتقديس() لخالقها، وهي عالم الافلاك وسكان السموات ، فكانت الافلاك العالية وما فيها من العالم الروحاتي هي أول الفيض ورأس الأمر، ثم كانت اللحظة الثانية

Page 556