506

ال وهو النطق الالهي على الحقيقة، تصورت النفس صورة ثابية.

اذ هما جوهربه واحد لتجردهما عن المواد، وتعريهنا من الهيولى اعي الجسمانية، فتادت إلى القوة الناطقة ، التي مجراها على: اللسان ، لتعير عنها بالالفاظ الدالة للمخاطبين على المعاني التي تخرج من النفس إلى القوة الصانعة ، التي ظهورها من اليدين لتخط بالأقلام على وجوه الالواح، وصحف الدفاتر، وبطون الطوامير ، تلك الالفاظ ، وهي2) النطق الخارج، والكلام الظاهر ، لتبقى العلوم بصورها الذائية، آعني معانيها ()، محفوظة من الأولين إلى الآخرين ، وخطابا من الحاضرين للغائبين إلى يوم يبعثون . فقد وجب بهذا البرهان الصادق (والقضية العادلة )

Page 534