449

نفصيل ذلك . اما الطائفة من الانس الذين افعال نفوسهم بادية (واعمالهم()) ظاهرة، فهم آصحاب ظواهر الشرائع ، (القائمون فيها بالرياء ، المتكلمون بما يظهرونه من التعفف والزهد في ظاهر اموره. وهم مستخفون، مستجنون، بما يخفونه من المكر والخديعة، وما يركبونه من الفواحش، إذا خلا بعضهم إلى بعض ، كما قال الله عز وجل : " وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا ممكم إنما نحن متهزون "، الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ، واللين * يكنيون الكتاب () بأينذيه، ثم يقولون هذا من عند الله، ليشتروابه تمنا قليلا11"، فهؤلاء واشباههم مرئيون

Page 477