448

ولا ورقة من شجرة، ولا رطب ، ولا يابس . ولا شيء في ظلمات البر والبحر إلا يعلمه، كل في كتاب مبين فأما الانس الذين أشرنا إليهم ، والجن الذين لوحنا بذكرهم، والعداوة التي قلنا انها بينهم ، فانما هي أمور علمية، وأعمال حكمية ، الومصنوعات خفية . وذلك أن الانس 4 أشخاص طبيعية، وأجسام لحمية دموية، وأما الجن فهم أرواح خفيفة، وأشخاص لطيفة، وقد ذكر الله سبحانه أنه خلق الاشياء مزدوجة، فقال : "وين كل شيء خلقنا زوجين لعلكر تذكرون " . فهذا البرهان من كتاب الله عز وجل، أن من الانس من هو( مخفي بجسمه ، مريي بنفسه ، وبالعكس من ذلك ، ومن الجن من هو مرتي بنفسه، مخفي بجسمه ، وبالعكس من ذلك.

Page 476