440

دول . فدلنا في هذا الكلام بما لوحنا به ، ورمزنا إليه ، و اشرنا بالقول إليه ، آن المراد بهذه المعاني مالا خفاء به على ذي اللب الصريح ، والرآي الصحيح ، وان المراد بذلك من ذكر البهائم هو أمثال مضروبة، ودلالات مكتوبة، على أمثالها في الخلقة البشرية، والأشخاص الانسانية.

Page 468